اكو شخص تخرج و هو عمره ٢٢ سنه و انتظر ٥ سنوات لحد ما لكه وضيفة تناسبه، واكو شخص صار مدير شركة عملاقة بعمر الخمسه و عشرين و اتوفى بعمر الخمسين، و اكو شخص صار مدير شركة جبيره بعمر الخمسين و عاش تسعين سنه، و شخص بعده عزابي، و شخص هسه صار جد، و اوباما اتقاعد و هو عمره ٥٥ سنه و ترامب صار رئيس بعمر السبعين، كل شخص بهذا العالم يشتغل بناءاً على منطقته الزمنيه، يمكن مرات تحس اكو ناس حواليك متقدمين عليك، و مرات تحس اكو ناس متأخرين جدا بالنسبه الك، بس كلهم هذول ديركضون بسباقاتهم الخاصه و بزمنهم الخاص، فلتحسدهم، لا انت سابقهم و لا انت متأخر عنهم، انت بضبط بمكانك الصحيح، هذا كلام سمعته قبل كم يوم بصوت ذكاء اصطناعي، بس الصراحه كلش لفت انتباهي. وياكم فلان و هاي الصوتيه الثالثه بعد العاشرة، من عراقي بودكاست الموسم الثالث، أذا تجي تفكر بيها وياي، راح تلكي انك كدام عده نواحي من المناطق الزمنيه الي كل شخص ديسلكها بطريقته و ديتحدى بيها نفسه، و راح اكولهن على شكل أمثله،. بالمثال الاول تلكي اكو شخصين، و خلي نسميهم سليمان و سعيد، سليمان اتخرج بعمر ال٢٢ من الجامعه و اول ما اتخرج لكه الشغل الي يحلم بيه، و سعيد اتخرج بعمر ال٢٥ و قرر يوقف دراسه فتره كنوع من البحث عن شنو يريد يسوي و يشوف شنو الفرص الي ممكن تجيله. اذا تلاحظ هنا انو سليمان بدأ من وكت بحياته العمليه و بدأ يبني تاريخه الوضيفي، و سعيد أخذ وقته و حتى يكتسب خبرات حياتيه متنوعه و استكشف شغفه الحقيقي قبل ما يلتزم بشغل، النهجين الي اتخذوهم سليمان و سعيد، هن نهجين صالحين و ماكو واحد بيهم فاسد، و النهجين ممكن يقودون اصحابهم للنجاح، لذلك محد بيهم يكدر يعتبر نفسه متقدم عالثاني، و انما كل واحد بيهم موجود بمنطقته الزمنيه، زين هذا بخصوص. الانجازات الاكاديميه، عندك مثال ثاني عن المشاريع الرياديه خلي نسميها، عندك بهذا المثال شخصين و خلي نسميهم سعاد و سلوى، سعاد بدأت مشروع ناجح بعمر ال٣٠ و صارت مليونيره بعمر الاربعين، و سلوى بدأت مشروعها بعمر ال٤٥ و كدرت تنجح و تحقق مكاسب ماليه زينه بعمر ال٥٥، هنا ممكن تلاحظ ان بدايه مشروع و تحقيق المكاسب الماديه منه ممكن يصير بمراحل مختلفه من حياة الشخص، يعني ماكو عمر معين يخليك تكول انت بعمر كذا تكدر تنجح او لازم تنجح، يعني سعاد حققت مكسب بسرعه و بعمر صغير و سلوى اخذت وقتها و جربت حظها هواي و اتعلمت شغلات مختلفه و بعدين وصلت لنفس الانجاز بالاخير، بس باطار زمني مختلف تماما. المثال الثالث بي هم شخصين، اسف تعبت هذول الاشخاص وياي كل شويه جايبهم و موديهم، و يركب تكسي من البيت للمثال و بعدين يرجع و ميلكي توصيله فيخابر ابن خالته حتى يجي يوصله للبيت فنخرب السياره المهم سالفه طويله، بس صبركم ويايه قربنا نخلص الامثله، وين جنه؟ ها اي المثال الثالث، هم بي شخصين، خلي نسميهم سلوان و سمير، سلوان اتزوج بعمر العشرين و بدأ عائله بسرعه، و سمير ركز بعشريناته و تلاثيناته على تطوير نفسه و شغله و هواياته و على نهاية تلاثيناته لكه شريكه حياته و بدأ عائلته على نهايه الثلاثينات، كل شخص بيهم و بينا عنده رحلته الخاصه و اولوياته الخاصه و بشكل فريد من نوعه، يعني سلوان اختار يبني عائلة بعمر صغير، سمير قرر يستثمر ببناء نفسه قبل ما يستقر اسريا، و هذول المنهجين او الاختيارين ممكن توصلهم ثنينهم لعلاقه مرضيه و عائله، وماكو طريقه موحده بكل العالم لكيف تصنع اسره او كيف تدخل علاقه، يجذب عليك الي يكلك انو طريقته هي الطريقه الوحيده للارتباط او الزواج او العائلة، كل شخص و عنده طريقته، فكافي نقلد الناس و نخلي اولادنا يقلدونا، الحياة بيها اشياء صعب تشوفها اذا قررت تقلد كل الناس الي حواليك او تركز وياهم و تنسى تركز ويه نفسك. هذا كان في موضوع العلاقات الشخصيه، المثال الرابع بي شخصين وليكن اسمائهم اميره و انتصار، اميره اشتغلت بنفس المجال لمده عشرين سنه و فجأة قررت تغير وضيفتها لشي هيه تحب تسوي و شغوفه اتجاهه، اما انتصار انتقلت من شغل الى شغل الى شغل الى شغل خلال معظم تاريخها المهني لحد ما لكت الشغل الي هي حبته و استقرت بي بعمر الاربعين، بعض الاشخاص ممكن يكون عدهم مسرى وضيفي واضح بالنسبه الهم من البدايه و يعرفون يريدون يحققون و اكو ناس ياخذون وقتهم بتجربة خيارات مختلفه او متاحه قبل ما يكتشفون شنو الي ممكن يلهمهم، و بالحالتين الطريقين ممكن شنو؟ بالضبط يوصلون اصحابهم للوضيفه الي يريدوها. الي دا احاول اكوله هنا هو أنو رحلة كل شخص فريدة من نوعها، وماكو جدول زمني ثابت للنجاح أو الإنجاز. من المهم انك تركز على أهدافك وتطلعاتك وتقدمك بدال ما تقارن نفسك بالثانيين. احتضن منطقتك الزمنية الخاصة، و استغل إلى أقصى حد الفرص الي تجي بطريقك، وخليك واثق أنك على الطريق الصحيح لنفسك. وحاول تمارس الامتنان و التقدير، يعني بدل ما تدوخ نفسك بحسد الناس و تدور على اوجه القصور بينك و بينهم، نمي عندك شعور الامتنان و التقدير لرحلتك الي انت دتمر بيها و دائما اخذ وقتك بتقدير انجازاتك مهما كانت صغيره او جبيره، الشعور بالتقدير راح يغير وجهة نظرك و يسمحلك تحس بهاي اللحظة الحالية بالفرح و الرضا.